مهدي خداميان الآراني
546
فهارس الشيعة
132 . طلحة بن زيد : له كتاب ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن كليب ، قال : حدّثنا سيف بن عميرة ، عن منصور بن يونس ، عن طلحة بن زيد به « 1 » .
--> - الحسين بن عبيد اللّه [ الغضائري ] ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر [ البزوفري ] ، قال : حدّثنا حميد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن سليمان بكتابه » . كتب الرجال : ذكره الشيخ في رجاله برقم 6154 ص 428 في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام ، قائلا : « الضحّاك بن سعد الواسطي : روى حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه » . ( 1 ) . رجال النجاشي الرقم 550 ص 207 : « طلحة بن زيد : أبو الخزرج ، النهدي ، الشامي ، ويقال : الخزري ، عامّيّ ، روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، ذكره أصحاب الرجال ، له كتاب ، يرويه جماعة يختلف برواياتهم ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه [ الغضائري ] ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر [ البزوفري ] ، قال : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، قال : حدّثنا علي بن الحسن [ الطاطري ] ، قال : حدّثنا محمّد بن كليب ، قال : حدّثنا سيف بن عميرة ، عن منصور بن يونس ، عن طلحة بن زيد بكتابه » . ذكره الشيخ في فهرسته ، برقم 372 ص 149 ، قائلا : « طلحة بن زيد : له كتاب ، وهو عامّيّ المذهب إلّا أنّ كتابه معتمد . . . وأخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل [ الشيباني ] ، عن حميد ، عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن طلحة بن زيد » ، ورواه أيضا من فهرست ابن الوليد . أقول : الظاهر وقوع السقط في الفهرست فإنّه يبعد رواية حميد عن أصحاب الصادق عليه السّلام بواسطة واحدة فالنجاشي روى من نسخة البزوفري من فهرست حميد كتاب طلحة بخمسة وسائط ( محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمّد بن كليب ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن يونس ) . كتب الرجال : ذكره البرقي في رجاله ص 45 في أصحاب الصادق عليه السّلام مع وصفه بالنهدي الشامي ، وذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الباقر عليه السّلام برقم 1464 ص 138 ، قائلا : « بتري » ، وأخرى في أصحاب الصادق عليه السّلام برقم 3081 ص 228 مع وصفه بالخزري القرشي . أقول : البتريّة - بضمّ الموحدّة فالسكون - : فرقة من الزيديّة ، قيل : نسبوا إلى المغيرة ابن سعد ولقبه الأبتر ، وقيل : البتريّة هم أصحاب كثير النوا الحسن بن أبي صالح . . . وهم الذين دعوا إلى ولاية عليّ عليه السّلام فخلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهم الإمامة ، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ،